قالت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا إن تواطؤ بعض دول العالم والإقليم، وتردد دول أخرى، يؤكد على أن «المؤامرة الحقيقية هي هذه التي تدور على أبناء شعبنا، وعلى تطلعاته في العيش الكريم، وليست على النظام» السوري.
وأضافت في بيان بمناسبة دخول الثورة السورية شهرها العاشر إن «هذه المؤامرة تتأكد بعد عشرة شهور من القتل الممنهج والمتعاظم وبعد آلاف القتلى وعشرات الألوف من المعتقلين والمشردين». وأوضحت أنها مؤامرة أطرافها النظام السوري من جهة وهؤلاء المتواطئون والمترددون من جهة أخرى، يراهنون جميعا على كسر إرادة شعبنا، وإطفاء جذوة هذه الثورة المباركة».وتعهدت الجماعة ببقاء هوية الثورة السورية سلمية ووطنية، ترفض الطائفية والفئوية، مشيرة الى ان رهان البعض على انطفاء جذوتها «سيسقط». وقالت إن الانتفاضة مستمرة رغم «استبداد النظام ومراهنة الشركاء الدوليين والإقليميين على كسر إرادة الشعب وقمع ثورته«. وأضافت الجماعة أن دعوة النظام إلى الحوار هي «دعوة باطلة»، وأن حديثه عن الإصلاح هو «حديث خرافة».