صرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت ان ممثلي الفصائل الفلسطينية يستعدون للمغادرة إلى القاهرة للمشاركة في الاجتماع المقرر عقده في الـ20 من الشهر الجاري، بعد أن وجهت لهم القيادة المصرية دعوات للمشاركة في هذا الاجتماع، الذي سيبحث تنفيذ آليات اتفاق المصالحة. في غضون ذلك، وصف قادة الفصائل اللقاء المزمع عقده في القاهرة بأنه لقاء «الفرصة الأخيرة» لبلورة اتفاق المصالحة بخطوات عملية على الأرض.
وستتوافد الفصائل الفلسطينية وشخصيات مستقلة إلى القاهرة ابتداءً من بعد غد الاثنين لعقد الاجتماع الوطني بحضور الراعي المصري، كما ستعقد لجنة منظمة التحرير الفلسطينية اجتماعاً يوم 22 الجاري، على أن يسبق ذلك اجتماع بين قيادتي «فتح» و«حماس» من المقرر ان يعقد غداً (الأحد). وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر لوكالة «معا» الإخبارية ان «اجتماع الفصائل في 20 الجاري بالقاهرة سيناقش آليات تنفيذ اتفاق 4 مايو الماضي الهادف لإسقاط الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية بالملفات الخمسة بتشكيل الحكومة والانتخابات والأمن ومنظمة التحرير والمصالحة المجتمعية». فيما قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام إن «طرفي الانقسام ليسا بحاجة إلى ضغط، وإنما بحاجة لقناعة لإنهاء هذا الانقسام». وأضاف: «نحن ذاهبون للقاهرة لإرسال رسائل أمل لشعبنا الفلسطيني، رغم صعوبة الأمور، وتفعيل النقاط التي تم الاتفاق عليها قبل سبعة أشهر».