طالب وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني د. محمود الهباش في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالدعوة لاجتماع عاجل لوزراء الأوقاف العرب لتدارس أوضاع المقدسات في فلسطين والتحرك لحمايتها، من الانتهاكات والتدمير الذي تتعرض له يومياً من قبل الاحتلال وقطعان مستوطنيه.

وقال د. الهبّاش لـ «البيان» إن اعتداءات المستوطنين المتواصلة ضد المساجد ودور العبادة وممتلكات المواطنين تتم بدعم وغطاء من حكومة الاحتلال، «فالمستوطنون أصبح لديهم شعور بأنهم في مأمن من العقاب على جرائمهم، ولذلك سيواصلون اعتداءاتهم واستهدافهم للمواطن الفلسطيني»، حسب تعبيره.

وفي سؤال لـ «البيان» حول التحركات الفلسطينية والسبل التي من شأنها حماية المقدسات، قال الهباش: «هناك تحرك سياسي عبر المؤسسات الدولية تقوم به القيادة الفلسطينية بكامل هيئاتها لكبح جماح المستوطنين ووقف اعتداءاتهم، لكن المشكلة الرئيسية في الصمت العربي الذي لم نعد نفهم أسبابه، فنحن من عامين طالبنا وزراء الأوقاف العرب بعقد اجتماع تحت مظلة الجامعة العربية لتدارس أوضاع المقدسات في فلسطين، ولم يحصل ذلك، والأمر نفسه ينطبق على منظمة المؤتمر الإسلامي وعلى المجتمع الدولي»، متسائلاً: «إلى متى هذا الصمت ؟ فالقدس ومقدساتها عرضة للتدمير».

وأضاف الهباش أن السلطة الفلسطينية تتحرك في دائرة ما وصفه بـ«أضعف الإيمان، دائرة الصمود»، وستدافع وتحمي هذه المقدسات والمساجد بكل الإمكانات المتوافرة لديها، وستعيد إعمار وترميم ما يخربه الاحتلال وقطعان مستوطنيه المتطرفين.