نجح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في الحصول على موافقة اميركية للحصول على دفاعات جوية متطورة منتصف 2012، ومدافع ثقيلة وطائرات استطلاع بدون طيار وعجلات ومنظومات مراقبة حديثة.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم انه «رغم ان رئيس الوزراء العراقي لم يقدم اي وعود لاوباما بشأن مسائل الحصانة والمواقف الموحدة تجاه القضايا الاقليمية للبلدين الا انه نجح في الحصول على صفقة تسليح معتبرة للعراق لتجهيز الجيش بعد الانسحاب الاميركي.
وبحسب مصدر رفيع المستوى فإن «المالكي نجح خلال محادثاته مع الرئيس الاميركي باراك اوباما باقناع الاخير بدعم مطالب العراق في هذا المجال واتفق المالكي واوباما خلال لقاء جرى بينهما في البيت الابيض تفعيل اتفاقية الاطار الإستراتيجي بجميع بنودها.»وتابع المصدر:انه«اضافة الى طلب شراء طائرات إف.16، فان المالكي نجح في الحصول على موافقة اميركية للحصول على دفاعات جوية متطورة منتصف 2012، ومدافع ثقيلة وطائرات استطلاع بدون طيار وعجلات ومنظومات مراقبة حديثة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية اول من امس، أنها وافقت على مضاعفة عدد الطائرات من طراز (اف-16) المقرر بيعها إلى العراق بالتزامن مع الزيارة يقوم بها رئيس الحكومة العراقي للولايات المتحدة.
الى ذلك، أعلنت سفارة العراق في الولايات المتحدة، أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 15 مليار دولار سنوياً، فيما أكدت أن رئيس الحكومة نوري المالكي الذي يزور واشنطن حالياً سيشارك في ندوة غرفة التجارة، بحضور أكثر من 250 رجل أعمال عراقي وأميركي، كما سيلتقي رئيس البنك الدولي.
وقال الملحق التجاري في السفارة نوفل أبو الشون الحسن، في بيان، إن «معدل التبادل التجاري بين واشنطن وبغداد شهد ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الخمس الأخيرة»، مبيناً أن «مجموع الصادرات والواردات بلغ نحو 75 مليار دولار، بمعدل 15 مليارا سنوياً».
وأضاف الحسن أن «معدلات تسجيل الشركات الأميركية في العراق ارتفعت بدورها خلال العامين الماضيين»، مشيراً إلى أن «الملحقية التجارية العراقية في واشنطن أنجزت نحو 10 آلاف معاملة لشركات أميركية خلال الأعوام الثلاثة الماضية.
من جهة أخرى، ذكر الحسن أن زيارة رئيس الحكومة نوري المالكي والوفد المرافق ستتضمن المشاركة في الندوة التي ستقام في غرفة التجارة الأميركية بحضور أكثر من 250 من رؤساء وممثلي الشركات الأميركية والعالمية العاملة في مختلف القطاعات، إضافة إلى مجموعة من رجال الأعمال العراقيين. وأشار إلى أن المالكي سيلتقي أيضاً رئيس البنك الدولي والمديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي.
