وجه الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز انتقادات شديدة لأعضاء الكنيست من أحزاب اليمين، الذين بادروا لطرح مشاريع قوانين توصف بأنها عنصرية ومعادية للديمقراطية، مشيراً إلى أنه يخجل بهذه القوانين.

وقال بيريز في مقابلة أجرتها معه صحيفة «يديعوت أحرونوت» ونشرت مقاطع منها أمس، على أن تنشرها كاملة بعد غد الجمعة، إن مشاريع قوانين التي تقيد حجم التبرعات لمنظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية وقانون «إسكات المؤذنين في المساجد»، وتعديل قانون القذف والتشهير الذي يهدف إلى تقييد وسائل الإعلام من توجيه الانتقادات وإجراء التحقيقات ضد السياسيين، تجعله يخجل.

 ووصف بيريز هذه القوانين بأنها «مسيرة البلهاء»، مضيفاً أنها «تخرب صورتنا وحسب»، وأن تقييد حصول المنظمات الحقوقية على تبرعات لن يعود بالفائدة على إسرائيل «إذ ان الأنشطة الحقوقية ستجري من خارج البلاد، وإذا تابعوا حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية من الخارج فهل هذا سيكون أفضل؟.. لا يوجد منطق في ذلك، لكن أنا آسف لأن هؤلاء جماعة (أي أعضاء الكنيست من اليمين) يفتقرون للمنطق». ()