أعربت وزارة السياحة العراقية عن عدم استلامها أي كتاب رسمي يمكنها الاستفادة من قصور صدام الرئاسية بعد تسلمها من القوات الأميركية، لأجل استثمارها سياحياً، وتحويلها إلى منتجعات ثقافية وترفيهية، مشيرة إلى أن مجالس المحافظات تحاول تبني الإشراف عليها، والتحكم بإدارتها بعيدا عن وزارة السياحة.

وقال مدير إعلام وزارة السياحة حسن فياض: «نعاني اليوم من عدم إقرار قانون وزارة السياحة، حيث مازلنا محكومين بجهتين، هما وزارة الثقافة وهيئة السياحة والآثار، مما يعطل الكثير من الأعمال المشتركة ويربكها، ومن أهمها موضوع القصور الرئاسية»، ملمحاً إلى أن موضوع القصور الرئاسية لا يزال محل جدل الجهات المستفيدة منه.

وكان مدير عام العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة عقيل المندلاوي قد أعلن في بيان صحافي عن موافقة وزير الثقافة سعدون الدليمي على تخصيص موقع «المنتصف» الرئاسي الكائن في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار لإقامة القرية التراثية، بعد تخصيص هذا الموقع من قبل مجلس الوزراء إلى وزارة الثقافة. وأشار إلى «أن وزارة الثقافة لا تستطيع وحدها أن تتبنى هذا الملف المهم، لكثرة القصور، وتحتاج إلى مؤازرة وزارة السياحة، وحتى المحافظات التي توجد فيها هذه القصور، من اجل استثمارها»، مشيراً إلى أن «هناك خططاً كثيرة لتحويلها إلى منتجعات سياحية».