قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبدالعزيز بلخادم إن الانتفاضات الشعبية التي شهدتها وتشهدها بعض البلدان العربية ناتجة عن تراكمات الأزمة الاقتصادية العالمية ومن توابعها في المنطقة، معتبراً مساعدة الدول الأجنبية للشعوب العربية في ثوراتها بمثابة «استعمار جديد». وقال بلخادم في رسالة بعثها لزعيمة حزب العمال، لويزة حنون بمناسبة انعقاد الندوة التي نظمها حزبها حول «حروب الاحتلال والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان دفاعاً عن سلامة الأمم وسيادتها»، أن «التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للدول، كما نشهده في الشهور الأخيرة، هو الطبعة الجديدة لمصادرة حرية الشعوب، وحقها في الاستقلال الوطني والسيادة على ثرواتها ومجالاتها الحيوية، وهوياتها الوطنية الخاصة». وأضاف بلخادم أن الاستنجاد بالتدخل الأجنبي في إزاحة الحكام «لا يعني بالنهاية سوى تحطيم الروح الوطنية في نزعتها الاستقلالية، وفتح الباب أمام قوى الاستكبار العالمية التي تتحيّن الفرص لاستعادة هيمنتها والسيطرة على إرادة الدول المستقلة وثرواتها». وربط بلخادم بين ما يحدث في الدول العربية وبين الأزمة الاقتصادية التي تمس عدداً من الدول في قوله ان الأزمة الاقتصادية في الغرب تخنق الحكومات والدول، وتدفع بها إلى البحث عن مخارج ولو على حساب الشرعية الدولية وحق الدول في السيادة .