رفعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس من وتيرة تحركاتها على طول حدود القطاع الشرقي اللبناني بعد إطلاق صاروخ كاتيوشا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة سقط خطأ في بلدة جنوبية ما أدى لجرح امرأة لبنانية.
وقالت مصادر أمنية لبنانية إنه شوهدت حركة مكثفة لدوريات راجلة ومدرعة على مقربة من السياج الشائك حيث تمركزت صباح أمس دبابة من نوع ميركافا إسرائيلية خلف ساتر ترابي في محور بلدة العباسية في حين دخلت 3 سيارات من نوع هامر إلى الشطر اللبناني من بلدة الغجر وهي لاتزال تعمل على مراقبة المنطقة المحررة المواجهة لقطاع نبع الوزاني، مضيفة أنه وبالتزامن مع هذه التحركات كثف الطيران الحربي الاسرائيلي من تحليقه فوق الأجواء اللبنانية.
على صعيد متصل، قامت عناصر من الجيش اللبناني صباح أمس بعملية تفتيش واسعة ونفذت حملة تمشيط واسعة للمنطقة بحثا عن المنصة التي انطلق منها صاروخ الكاتيوشا فجر أمس.
وقال الجيش اللبناني في بيان انه بعد منتصف الليل سقط صاروخ مصدره خراج بلدة مجدل سلم الجنوبية في بلدة حولا المحاذية للحدود اللبنانية الإسرائيلية ما أدى إلى إصابة مواطنة بجروح بليغة وتعرض منزلها لأضرار جسيمة.
وأضاف البيان ان وحدة من الجيش حضرت إلى المكان و«قامت بعزله، كما تم تسيير دوريات مكثفة في البقعة التي انطلق منها الصاروخ، وباشرت لجنة عسكرية مختصة التحقيق بالحادث لكشف ملابساته وتوقيف الفاعلين». (
