بدأ مسؤول عسكري إسرائيلي زيارة إلى مصر للقاء عدد من المسؤولين المصريين لبحث تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي تمت مرحلتها الأولى برعاية مصرية.
ورفضت المصادر المصرية المطلعة الكشف عن اسم ومنصب المسؤول، واكتفت بالقول إن المباحثات «ستتناول تطورات العلاقات المصرية الإسرائيلية، ودعم التعاون في حفظ الأمن على الحدود خاصة لمنع المتسللين عبرها، والتمهيد لوصول السفير الإسرائيلي الجديد يعقوب أميتاي إلى القاهرة لاستلام عمله خلفاً للسفير السابق إسحاق ليفانون، الذي غادر مصر الشهر الماضي بعد انتهاء فترة عمله».
من جهة ثانية، أكدت وزارة الخارجية الاردنية أن الأردن لم يبلغ رسمياً من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية بخصوص إطلاق سراح أسرى أردنيين في السجون الإسرائيلية خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونقلت تقارير إخبارية أردنية عن مصدر مطلع في وزارة الخارجية، لم تكشف هويته، أن مسؤولين في السفارة الأردنية لدى اسرائيل بحثوا هذا الملف خلال اجتماع مشترك مع الجانب الإسرائيلي في وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل ثلاثة أيام، خصص لمتابعة أوضاع الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية، الى جانب التحقق من إمكانية إطلاق أسرى أردنيين ضمن الدفعة الثانية لصفقة تبادل الأسرى بين اسرائيل و«حماس»، والتي عرفت باسم صفقة شاليط.
وكشف المصدر عن ان وزارة الخارجية «تبذل مساعي جادة لتأمين إطلاق أكبر عدد من الأسرى، الذين يصل عددهم إلى 19 أسيراً في السجون الإسرائيلية»، لافتاً إلى «جهود دبلوماسية تبذل لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى الأردنيين خلال الأيام القليلة المقبلة، إلا أن الأردن لم يستلم أي رد رسمي من الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص».
إلى ذلك، أشارت مصادر دبلوماسية إلى أن الأردن «جاد» في تأمين إطلاق الأسرى الأردنيين الـ19 في السجون الإسرائيلية، موضحاً أن هناك معتقلين أردنيين لدى الاسرائيليين، ومنهم حمزة الدباس، ليسوا على تلك القائمة لأن القضاء الإسرائيلي لم يصدر أي قرار قضائي بحقهم.