تبادلت حركتا «حماس» و«فتح» أمس الاتهامات بتنفيذ القوى الأمنية الموالية لكل منهما باعتقال نشطاء الطرف الآخر في غزة والضفة الغربية.. في وقت ما زال ماراثون مشاورات اتمام المصالحة مستمرا في العاصمة المصرية القاهرة، والذي تضمن أحد بنوده إنهاء ملف الاعتقال السياسي.

وقالت «حماس»، في بيان، إن أجهزة أمن السلطة اعتقلت أربعة من أنصار «حماس» في رام الله ونابلس. وذكرت أن جهاز المخابرات اعتقل الشقيقين قاسم ولوط بشارات من طمون في رام الله، لافتة إلى أنهما شقيقا الأسير المحرر في صفقة شاليط سعيد بشارات.

وقالت إن جهاز الأمن الوقائي أعاد اعتقال الطالبين في جامعة النجاح محمد أبو الريش من الخليل ومحمد عوض من رام الله بعد خروجهما من حرم الجامعة في نابلس.

وفي وقت سابق أمس، اتهمت حركة فتح، الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس، باعتقال أحد كوادرها لدى عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

بالمقابل، قال قيادي في حركة «فتح» إن أجهزة أمن «حماس» اعتقلت أحد كوادر الحركة، سليم محمد الزعنون (40 عاما)، أثناء عودته إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، بعد إتمام دراسته العلمية وحصوله على درجة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة القاهرة.

في خضم ذلك، غادر العاصمة المصرية القاهرة أمس وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة أمينها العام نايف حواتمة متوجها إلى العاصمة السورية دمشق بعد زيارة لمصر استغرقت عدة أيام التقي خلالها مع عدد من المسؤولين، وعلى رأسهم رئيس المخابرات اللواء مراد موافي. وتركزت مباحثات الجانبين على آليات تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تم توقيعه في الرابع من مايو الماضي، إلى جانب تطورات الوضع الفلسطيني.

وتأتي لقاءات المسؤولين المصريين مع قيادات الفصائل الفلسطينية في إطار الاستعداد لعقد اجتماعات فلسطينية يومي 20 و22 ديسمبر الجاري في إطار استئناف الحوار الفلسطيني الشامل.