أصيب فلسطيني وطفلته بجروح جراء غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية فجر أمس استهدفت منزلاً يعود لقيادي في كتائب عزالدين القسام، الذراع المسلح لحركة «حماس»، في غزة، في تصعيد عسكري للاحتلال على غزة دخل يومه الخامس.
وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في القطاع أدهم أبوسلمية إن «مواطنا أصيب بجروح متوسطة، فيما اصيبت طفلته بجروح خطيرة، أثناء نومهما بعدما قصفت الطائرات الإسرائيلية بثلاثة صواريخ منزلاً مجاوراً لمنزلهم في حي الزيتون شرق غزة». واضاف إن المنزل المستهدف كان خالياً من السكان لحظة تعرضه للقصف، وأن الإصابات وقعت في منزل مجاور لحقت به أضرار.
وقال سكان محليون إن طائرات إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ تجاه منزل الناشط عماد عقل من كتائب القسام بحي الزيتون في غزة، ما تسبب باشتعال النيران وإلحاق دمار كبير بالمنزل، الذي كان خالياً من السكان لحظة تعرضه للقصف. وادعى ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن «طائرات مقاتلة من سلاح الجو اغارت على مخزن للوسائل القتالية في قطاع غزة، ولوحظت اصابة الهدف».
في موازاة ذلك، شيعت جماهير الشعب الفلسطيني جثمان الشهيد مصطفى التميمي، 27 عاما، الذي استشهد متأثرا بجروح أصيب بها خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة النبي صالح السلمية المناهضة للجدار والاستيطان شمال مدينة رام الله.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي برام الله باتجاه مسقط رأس الشهيد في قرية النبي صالح بعد أن لف الجثمان بالعلم الفلسطيني. كما ندد المشاركون بسياسة الاحتلال وممارساته الهادفة إلى اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم وتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم والنيل من عزيمتهم وإرادتهم.
