مازالت المباحثات بين الفصائل الفلسطينية والجانب المصري متواصلة لإتمام تنفيذ اتفاق المصالحة، في وقت أكد القيادي في حركة حماس خليل الحية ان الحركة ماضية في تطبيق المصالحة الفلسطينية، مبدياً أمله أن يتم التغلب على العقبات قريبا. وذكرت وكالة «معا» الاخبارية صباح أمس أن الحية شدد على ضرورة التغلب على العقبات التي تواجهها.

 وقال إن هناك لقاءات قريبة للفصائل الفلسطينية لاستكمال تطبيق المصالحة، مضيفاً: «نحن ماضون في المصالحة، ولكن أمامها عقبات نأمل التغلب عليها قريبا». في موازاة ذلك، التقى وفد الجبهة الديمقراطية برئاسة نايف حواتمة مسؤول المخابرات المصرية والمسؤول عن الملف الفلسطيني مراد موافي لبحث المصالحة الفلسطينية. وضم وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أعضاء المكتب السياسي صالح زيدان، طلال أبو ظريفة، صالح ناصر من قطاع غزة، وخالد عطا سكرتير اللجنة المركزية، علي اسعد عضو لجنة العلاقات الخارجية.

وذكرت مصادر مطلعة أن «المباحثات شملت الحالة الفلسطينية والآليات التنفيذية لتطبيق اتفاق 4 مايو، والانتفاضات والثورات العربية وتداعياتها في البلاد العربية وفلسطين، والأوضاع الاقليمية والدولية بشأن الاعداد الفلسطيني والعربي ومشروع قرار اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين».

وكان مصدر فلسطيني حكومي مطلع، رفض الكشف عن هويته، أكد أن هناك مشاورات جدية تجري خلف الكواليس في أروقة السلطة الفلسطينية لتشكيل حكومة جديدة برئاسة سلام فياض، تنتهي مهمتها في اليوم التالي لتشكيل حكومة التكنوقراط، التي ينص اتفاق المصالحة مع «حماس» على تشكيلها، تحضيرا للانتخابات الرئاسية والتشريعية المنتظرة العام القادم. واضاف المصدر.

في تصريحات صحافية أمس، أنه «في ظل شلل حكومة تصريف الاعمال الحالية التي تعرض العديد من وزرائها لهجمة خلفت تداعيات كثيرة على الحكومة» بدأ نقاش فلسطيني رسمي حول امكانية تشكيل حكومة تصريف اعمال جديدة.