اُغلقت الابواب الحديدية على الشخص الذي كان رقم واحد في اسرائيل، موشيه كتساف، الرئيس السابق لاسرائيل داخل السجن امس ليبدأ في تنفيذ سبع سنوات صدرت بحقه، بعد ادانته بالاغتصاب والتحرش الجنسي. الا انه استمر فى الدفع ببراءته قائلا إن إسرائيل « تدفن رجلاً حياً».

وشكّل هذا الحدث متابعة واسعة من وسائل الاعلام الاسرائيلية التي وقفت امام بيت كتساف في «كريات ملاخي»، لمتابعة تفاصيل نقله من البيت الى سجن «معشياهو» وسط اسرائيل، حيث كان العديد من مؤيديه في وداعه امام منزله وقبل ان يستقل سيارته التي توجهت به مباشرة الى السجن.

وكان في استقبال كتساف امام السجن العديد من رجال الشرطة والامن والسجانين لتأمين حمايته، حيث تخطت سيارته الخاصة ابواب السجن الخارجية قبل ان تستقبله ادارة السجن، ليتحول من الشخص الاول في اسرائيل الى السجين رقم واحد. يشار الى ان كتساف التقى قبل ايام مع السجين شلمو بنزيري «الوزير السابق من حركة شاس» اثناء الاجازة الشهرية، حيث سأل كتساف بنزيري عن ظروف السجن وكيفية التعامل داخل اسوار السجن، ويدور الحديث ان كتساف سوف يشارك بنزيري نفس الغرفة في سجن «معشياهو».