أحرق المستوطنون في الاراضي الفلسطينية فجر امس، مسجد بروقين في محافظة سلفيت، وعددا من سيارات الفلسطينيين بمحيطه، وكتبوا شعارات معادية للعرب على جدرانه. وقالت مصادر فلسطينية انه تم احراق مدخل مسجد علي بن أبي طالب في قرية بروقين جنوب نابلس في الضفة الغربية، وكتبت شعارات معادية للعرب على جدرانه بينما تم احراق سيارتين كانتا متوقفتين في مكان قريب. واضاف اخرون إن مستوطنين اقتحموا البلدة وأضرموا النار بالمسجد، حيث أتت النيران على كافة أجزائه.

من جهتها، قالت الناطقة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا السمري، ان التحقيقات الاولية تفيد ان احراق المسجد دوافعه «قومية»، موضحة انه تم فتح «تحقيق شامل بمشاركة الجيش وباقي الاجهزة الامنية المختصة».

ويمارس المستوطنون الاكثر تطرفا سياسة انتقامية تعرف باسم «تدفيع الثمن» وتقوم على الانتقام من اهداف فلسطينية، ولكن ايضا من الجيش الاسرائيلي او من ناشطين اسرائيليين مناهضين للاستيطان، في كل مرة تأخذ فيها السلطات الاسرائيلية اجراءات يعتبرونها معادية للاستيطان.

في الاثناء، دان الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، النائب مصطفى البرغوثي، اعتداءات المستوطنين، وقال في بيان له إن «يقظة المواطنين الفلسطينيين وتصديهم للمستوطنين الذين اقتحموا القرية الساعة الثانية والنصف فجرا، حالت دون إحراق المسجد». وأضاف ان الشعارات التي كتبها المستوطنون على المسجد تؤكد مدى «العنصرية والتطرف» الإسرائيلي، متهما الحكومة الإسرائيلية بأنها متواطئة مع المستوطنين.