شكا منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية ومسؤول الإعلام في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نشأت الوحيدي أمس من تقصير إعلامي وقانوني وطبي وإنساني تجاه الأسرى المعاقين المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنه لم يسلط الضوء على معاناتهم سوى من بعض المؤسسات المعنية بشؤون الإعاقة دون التطرق للأسرى المعاقين أو الإشارة إليهم في الاحتفالات المحلية والعربية التي أقيمت على شرف اليوم العالمي للمعاق والذي أقرته الأمم المتحدة في الثالث من ديسمبر 1982م.

وقال الوحيدي في تصريحات لـ«البيان» بأن إسرائيل تعتقل الأسرى المعاقين في ظروف سيئة وقاسية حيث سياسات الحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية منتهكة بذلك كافة الأعراف والمواثيق والاتفاقيات والنصوص الدولية والإنسانية، مشيراً إلى أن إسرائيل تضرب عرض الحائط بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث تعمل في ظل ما وصفه بالتقاعس والصمت الدولي على الاستفراد بالأسرى والأسرى المرضى ومن بينهم المصابين بإعاقات دائمة والمحكومين بالمؤبدات متنكرة لحق الإنسان في الحرية والعلاج والتعليم والحياة الكريمة ولكافة النداءات الإنسانية، مشدداً على ضرورة فتح كافة الملفات القضائية والإعلامية والإنسانية لملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين في المحاكم الدولية ومقاضاتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.

وطالب الوحيدي المنظمات الدولية والإنسانية بالوقوف وقفة جادة ومسؤولة تجاه واجباتها في توفير حماية دولية للأسرى وإنقاذهم من الموت الذي يتهدد حياتهم في ظل انعدام العلاج والحياة وحقوق الإنسان في سجون الاحتلال الإسرائيلي . داعياً المؤسسات المعنية بشؤون المعاقين لتخصيص مساحة واسعة حول ألأسرى المعاقين في سجون الاحتلال الإسرائيلي خاصة في ظل الاحتفالات باليوم العالمي للمعاق.