ترعى كريمة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الأميرة صيتة بنت عبدالله السبت المقبل فعاليات أحد أكبر المؤتمرات التي تبحث حقوق المرأة السعودية التي ارتفع سقف مطالبها خلال الأعوام الماضية، فضلا عن تزايد الحديث عن حقوقها في المؤتمرات الدولية وداخل أروقة المنظمات الدولية والإقليمية ووسائل الإعلام العربية والأجنبية.
وينظم المؤتمر الذي ينطلق السبت المقبل بفندق الرياض انتركونتننتال «مركز باحثات لدراسات المرأة»، تحت عنوان «المرأة السعودية مالها وما عليها»، بمشاركة واسعة من العلماء والمفكرين والمختصين من الجنسين يتجاوز عددهم 1000 شخصية مهتمة في هذا الشأن. وذكرت المشرفة العامة على الإدارة النسائية في «مركز باحثات» نورة العمر خلال مؤتمر صحافي في الرياض أمس أن الهدف من الملتقى «تصحيح مفاهيم مغلوطة حول حقوق المرأة والعادات والتقاليد، التي ليس لها علاقة بالشريعة الإسلامية، والقضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها، ونبذ فكرة الصراع بين الرجل والمرأة».
توصيات ومحاور
ومن جهته، أوضح أمين عام الملتقى والمشرف العام على «مركز باحثات» فؤاد العبدالكريم أن توصيات الملتقى سترفع للعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، كما ستوجه لأصحاب القرار في الجهات ذات العلاقة بمحاور الملتقى في المجالين الاجتماعي والاقتصادي. وأشار إلى أن «مخرجات الملتقى المهمة التي تمس حقوق المرأة قد ترفع لمجلس الشورى وجمعية حقوق الإنسان وبعض الجهات الاخرى على حسب ما سيخرج به المشاركون من رؤى وتوصيات في هذا الشأن المهم».
وأكد العبد الكريم أن تنظيم الملتقى في هذا الوقت «يأتي بالتزامن مع كثرة طرح وتداول موضوع حقوق المرأة في وسائل الإعلام المختلفة، وصدور 14 تقريراً من دول أجنبية يتحدث عن انتهاكات حقوق المرأة، إضافة إلى وجود من يتحدث عن حقوق المرأة السعودية وهو لم يعش الواقع الذي تعيش فيه»، مشيراً إلى أن ذلك «جعل الملتقى يقتصر على السعوديين فقط، بمشاركة أكثر من 1000 شخصية من العلماء والقيادات الفكرية والاجتماعية المهتمة بقضايا المرأة السعودية».