كل التوقعات المتفائلة تشير إلى أنّ انسحاب القوات الأميركية من العراق سيكتمل قبل نهاية العام.. وحتى يتحقّق ذلك يبقى النبض العراقي حبيس تسارع إيقاع هذا الانسحاب والتحضير له.

الانسحاب الأميركي من العراق يسير على قدم وساق وفق الخطط.. هذا هو المعلن. وحركة الآليات العسكرية عبر الحدود العراقية الكويتية تسير على قدم وساق، حيث تم إعادة التموضع الأميركي.

ما تبقى من الوجود العسكري الأميركي لا يتعدّى الخمسة مواقع، لكن المساحة المحيطة بها تطبق على حياة كثير من العراقيين، حيث الأسوار الاسمنتية الكونكريتية.

الترقب بات يحكم حياة العراقيين.. والخوف آخذ في التنامي من أن ينعكس الانسحاب سلبا على الوضع الأمني غير المستقر والوضع السياسي الهش في ظل نقص كبير في جاهزية القوات الأمنية والعسكرية، وخاصة ما يتعلق بالقدرات التسليحية.. وهذا الخوف مبرر في ضوء التفجيرات الآخذة في التصاعد يوماً بعد يوم.