دعا رئيس اركان جيش الاحتلال الاسرائيلي السابق وضابط الاحتياط يوأف غلانت امس الى ما وصفه «عملية واسعة» في قطاع غزة، متحدثا عن ما زعم انه «خطر يهدد اسرائيل من القطاع».

وقال غلانت في مؤتمر رجال الأعمال المقام في جامعة تل أبيب امس، بحسب ما نشر موقع صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية، انه «يتعين على إسرائيل إنهاء الخطر القادم من قطاع غزة»، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي «نفذ عملية واسعة في مناطق الضفة الغربية العام 2002 مستخدما قوات كبيرة مدعمة بالدبابات والطائرات والجرافات الضخمة، والتي أدت في النهاية إلى تقليص العمليات العسكرية ضد إسرائيل». واستطرد: «هذا ما يجب تنفيذه في قطاع غزة ويجب إدخال الجرافات الضخمة والدبابات إلى قطاع غزة لإنهاء إرهاب حركة حماس».

 وتطرق غلانت للمشروع النووي الإيراني، قائلا ان طهران «تستخدم الساحة اللبنانية وقطاع غزة بالإضافة إلى مناطق الضفة الغربية لتهديد إسرائيل، يضاف إليه سعيه لامتلاك السلاح النووي والذي يشكل أكبر تهديد حقيقي على إسرائيل»، على حد تعبيره. واضاف: «هناك حديث أننا أقدمنا على تدمير مفاعل نووي في سوريا العام 2007، وكذلك دمرنا المفاعل النووي العراقي قبل 30 عاما ، والمشروع النووي الليبي تبخر لوحده ومن خلال الضغوط الدولية، ولكن في إيران يوجد اليوم تهديد حقيقي وسلاح نووي حقيقي، واردف: «لكنني على قناعة بما قاله اسحق رابين بانه إذا واجهتك مشكلة يجب العمل على اتخاذ القرارات لحل هذه المشكلة، لان بقاءها سوف يؤدي في النهاية إلى نتائج اكبر وأوسع مما عليها الآن، وسنجد أنفسنا أمام خطر اكبر بكثير من الخطر الحالي» على حد تعبيره.