توغلت قوات الاحتلال، فجر أمس، لمسافة محدودة شمال قطاع غزة وسط إطلاق نار عشوائي، دون وقوع إصابات، بالتزامن مع تنفيذها حملات دهم واعتقال في مدن الضفة الغربية المحتلة، وتسليمها إخطارات بهدم منازل في الخليل بالضفة.
وقال سكان فلسطينيون أمس إن عدة آليات عسكرية إسرائيلية، توغلت بشكل محدود شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة وسط إطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة دون الإبلاغ عن إصابات. وذكر السكان أن الآليات الإسرائيلية قامت بأعمال تجريف وتسوية قبل أن تعود إلى داخل السياج الأمني بعد عدة ساعات.
وفي سياق متصل، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة نحو قوارب الصيادين الفلسطينيين في منطقة السودانية شمال غربي مدينة غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.. وذكرت مصادر أخرى أن الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة قبالة سواحل قطاع غزة أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه عشرات من قوارب الصيد الفلسطينية بمنطقة السودانية، موضحة أن القصف الإسرائيلي لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين الذين اضطروا للرسو على شاطئ البحر تجنباً للإصابة.
وأشارت إلى أن القصف أدى إلى تضرر العديد من قوارب الصيد وتدمير ممتلكات الصيادين من شباك وغيرها.
إخطارات هدم
كما سلمت قوات الاحتلال مجموعة من سكان منطقة سوسيا جنوب الخليل، إخطارات بهدم آبار وخيم وعرائش سكنية. وأفاد نصر النواجعة، أحد سكان المنطقة، أن الإخطارات شملت بئراً وعريشة تعودان لفلسطيني يدعى إحسان محمد السميران، وبئراً تعود لجمال حسن ابو ملش، وبئراً وخيمتين سكنيتين و«بركس» تعود ملكيتها لمحمد خليل نواجعة وبئراً وخيمتين سكنيتين تعود لمحمد حمدان مدلل وعريشيتن سكنيتين تعود لجبريل خليل النواجعة وبئر ماء لسمير محمد النواجعة وعريشة سكنية تعود لخليل محمد مسلم.
دهم واعتقال
من جانب آخر، قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة فلسطينيين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم في الضفة الغربية.
وذكر شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال معززة بآليات عسكرية داهمت قرية كفر قدوم في محافظة قلقيلية بعد منتصف الليل الماضية وفتشت منازل القرية واعتقلت أربعة فلسطينيين. كما اعتقلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية ثلاثة فتية من بلدة الدوحة غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
غرب القدس
على صعيد آخر، هدمت جرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في حي الخلايلة بقرية الجيب شمال غرب مدينة القدس المحتلة يعود لفلسطيني يدعى خميس الددو بحجة عدم الترخيص.
وتبلغ مساحة المنزل الإجمالية 70 متراً مربعاً ويؤوي تسعة أنفار وتم تشييده قبل أكثر من خمسة عشر عاماً.
وذكر عضو لجنة الدفاع عن المنطقة إسماعيل أبو رباح أن الجرافات والآليات العسكرية وصلت إلى الحي برفقة جنود الاحتلال الذين فرضوا طوقاً عسكرياً على المنطقة قبل الشروع بهدم المنزل، فيما أفاد شهود عيان بأن الطواقم المصاحبة للجرافات علقت أوامر هدم أخرى على جدران عدد من منازل الحي. يشار الى أن مستوطنة «جفعات زئيف» أقيمت على أراضي المنطقة وتسعى سلطات الاحتلال إلى تهجير من تبقى من السكان من أجل ربط الكتل الاستيطانية مع بعضها وتهويد المنطقة بالكامل.
