في إطار سياسة الانفتاح التي قررت سلطنة عُمان اتباعها، أصدر كل من مجلسي الشورى والوزراء تقريرين عن سير عملهما في الفترة الماضية، تضمنا تفاصيل سير العمل في المشاريع الخدمية المزمع تنفيذها، وخطط عمل المجلسين.
وفي سعي لترجمة الإصلاحات المعلنة، ناقش مكتب مجلس الشورى العماني أمس خلال اجتماعه الدوري الرابع سير العمل في أجهزة المجلس المختلفة وتقرير لجنة الشؤون الصحية والاجتماعية بالمجلس حول نتائج دراستها ومتابعتها لموضوع الأضرار التي تعرض لها مستشفى النهضة، جراء الأمطار التي هطلت على السلطنة أخيراً.
من جانب آخر عقدت اللجنة القانونية بمجلس الشورى أمس اجتماعها الدوري الثاني برئاسة رئيس اللجنة سعيد بن غانم المقبالي وحضور أعضاء اللجنة، حيث بحثت في وضع خطة عمل للجنة وترتيب أولويات موضوعاتها للمرحلة المقبلة من دور الانعقاد الحالي. كما عقدت لجنة التربية والتعليم والثقافة بمجلس الشورى اجتماعها الدوري الثاني برئاسة خالد بن هلال النبهاني رئيس اللجنة، التي ناقشت عدداً من القضايا التربوية والثقافية في السلطنة، التي من شأنها خدمة المواطن والرقي بمستواه التعليمي والثقافي.
وتهدف اللجنة ومن خلال خططها إلى بذل الجهود الممكنة لإيجاد الحلول والمقترحات للنهوض بالعملية التعليمية التعلمية في السلطنة على مختلف المستويات.
مدينة طبية
من جانب آخر كشف مجلس الوزراء العماني امس في بيانه حول نتائج اجتماعاته التي عقدت خلال شهر نوفمبر 2011 عن التصورات المقترحة لإنشاء مدينة طبية. وتقدمت وزارة الصحة بشرح تضمن أهمية المدينة التي ستعمل على توفير رعاية طبية عالية الجودة والمستوى في التخصصات المختلفة، مع توفير فرص التدريب والعمل لعدد متنام من المواطنين. واطلع مجلس الوزراء كذلك على مقترح المرافق الصحية المختلفة التي سيشملها المشروع، موجهاً بزيادة الرقعة التي ستقام عليها المدينة من أجل التوسع المستقبلي، مع إتاحة المجال للقطاع الخاص في الاستثمار بمجال الخدمات الطبية، لأهمية ذلك وفق حاجة المجتمع المتزايدة لتلك الخدمات وتنوعها، بالإضافة إلى عدد من المجالات الأخرى التي سوف تساعد على نجاح هذا المشروع، وما سيؤديه من خدمات لكل المواطنين والقاطنين.
كما تطرق بيان مجلس الوزراء العماني إلى عدد من المشاريع الاقتصادية والحيوية في السلطنة، منها المنطقة الاقتصادية الخاصة.