أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، أمس، عن ثقته في مستقبل بلاده بعد انسحاب القوات الأميركية في نهاية الشهر، إلا أنه قال إنه يأمل في مساعدة الولايات المتحدة.
وقال المالكي في مقال نشرته صحيفة «واشنطن بوست»، أمس، «أشعر بالثقة في مستقبل بلادي وقدرات وصلابة شعبنا». وأضاف أن حكومته تسعى إلى «إعادة تنمية شاملة» للبلاد بما في ذلك وضع القوانين وتعزيز الحريات وترسيخ الديموقراطية العراقية.
وكتب المالكي «نريد بناء دولة مواطنين وليس دولة طوائف، ونريد خلق بيئة صحية تقود الى الاستثمار، وتوفير الخدمات الحيوية للمواطنين بما في ذلك الحصول على تعليم مناسب».
وقال المالكي إن العراق سعى إلى بناء جيش وقوات أمنية قوية لديها القدرة على حماية سيادته ومصالحه. وأضاف «سنتمكن من القيام بذلك بمساعدة الولايات المتحدة». وأوضح أن بغداد تعارض التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية. وأشار إلى أن «العراق لا يريد أن يؤثر بشكل غير مناسب في أي دولة، لكن يتطلع الى التعاون مع جميع الدول للمساعدة على المحافظة على الأمن الإقليمي، ولن يسمح العراق لنفسه بأن يصبح مصدر بلبلة في أي بلد صديق».
وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما في أكتوبر أن القوات الأميركية ستنهي انسحابها من العراق بنهاية 2011 بعد تسع سنوات من الحرب في ذلك البلد.