نفذت وحدات من الجيش السوري خلال الـ 48 ساعة الماضية مشروعيْن عسكريّيْن بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وسلاح المدرعات، الأمر الذي رأى فيه مسؤول إسرائيلي مؤشراً على احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وسوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن «سلاح الصواريخ في الجيش السوري نفذ مشروعاً عملياتياً بالذخيرة الحية في ظروف مشابهة لظروف المعركة الحقيقية بهدف اختبار قدرة سلاح الصواريخ وجاهزيته في التصدي لأي عدوان قد يفكر به العدو، حيث أصابت أهدافها بدقة وحققت نتائج نوعية متميزة أكدت الكفاءة العالية التي يتميز بها رجال الصواريخ في استخدام العتاد الصاروخي الحديث». كما نفذ «أحد التشكيلات المدرعة مشروعا تكتيكيا بالذخيرة الحية وقد شاركت في المشروع مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الطيران المقاتل وحوامات الدعم الناري والمدفعية الصاروخية وأظهرت القوات المشاركة كفاءة متميزة وقدرة كبيرة على إصابة الاهداف المحددة بدقة».
تخوّف إسرائيلي
وفي سياق متصل، حذّر رئيس لجنة العلاقات الخارجية والدفاع بالكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز من احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وسوريا مع اشتداد الضغوط على نظام الرئيس بشار الأسد.
وقال موفاز في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه «كلما اقترب النظام في سوريا إلى بوابة الموت، كلما زاد التهديد ضد إسرائيل»، مضيفاً أنه «من المنطقي الاعتقاد أنه مع اقتراب نهاية حكمه، سيحاول الأسد إبعاد النظر عماّ يدور من خلال بدء صراع مع إسرائيل».