أعلن نشطاء سوريون أمس عن انشقاق نحو عشرة أفراد على الأقل من أفراد الشرطة السرية السورية، عن مجمع للمخابرات في محافظة إدلب المضطربة قرب تركيا، في أول انشقاق كبير يعلن عنه داخل الجهاز الامني الذي يقود حملة قمع الاحتجاجات ضد النظام.

وأضاف النشطاء إن «قتالا بالاسلحة اندلع أثناء الليلة قبل الماضية، بعد أن فر منشقون من مجمع مخابرات القوات الجوية في ادلب (على بعد 280 كيلومترا شمال شرقي العاصمة دمشق)، وقتل عشرة أشخاص من الجانبين أو أصيبوا». في موازاة ذلك، أعلن نشطاء مقتل 28 سورياً في أماكن مختلفة من البلاد بينهم محاضرة في كلية العلوم بجامعة البعث في حمص، بنيران قوات الأمن والشبيحة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان، إن الدكتورة ميادة سيوفي المحاضرة بكلية العلوم بجامعة البعث في حمص، قتلت اثر «إطلاق رصاص عشوائي من حاجز المطاحن في حي الخالدية».

من ناحية أخرى، قال المرصد إن سائق حافلة نقل صغيرة من قرية سنجا، قتل اثر إطلاق الرصاص على حافلته أمس من قبل حاجز بابيلا شمال مدينة معرة النعمان، وبعد منتصف ليل السبت الأحد قتل في حي الوعر بحمص رجل وأطفاله الثلاثة اثر إطلاق الرصاص عليهم من قبل سيارتين للشبيحة. كما قتل سوريان أمس اثر إطلاق رصاص من قبل قوات الأمن في قرية عزالدين قرب مدينة الرستن التابعة لمحافظة حمص. ووفقا للمرصد السوري، قتل 3224 مدنيا و1231 من الجيش وقوى الأمن الداخلي منذ بداية الاضطرابات في سوريا منتصف مارس الماضي.