شفت تقارير إخبارية أن وحدة من قوات الأمن الفرنسية تقوم بتدريب نحو 30 حارساً شخصياً سيتولون توفير الحماية الأمنية للمسؤولين الليبيين الجدد.وقال اللفتنانات فرانك فلودارسيكون أحد أعضاء فريق الدعم الفرنسي لكبار الشخصيات الذي أمن التدريب إن أول مجموعة تدربت في بنغازي شرق لتوفير الحماية لأعضاء المجلس الوطني الانتقالي. وخلال حفل تسليم الشهادات لوحدة جديدة من القوات الخاصة الليبية التي تدربت على تقنيات الحماية القريبة، أعلن سفير فرنسا انطوان سيفان ان بلاده مستعدة لـ«مساعدة الشعب الليبي على ترسيخ دولة القانون».
وأقر سيفان الذي كان يتحدث بالعربية ان المرحلة بعد الثورة ستكون «شاقة». واستدرك: «لكن سيكون هناك أصدقاء لمواكبة ليبيا خلال هذه الفترة»، مؤكداً ان وزارة الداخلية الفرنسية «مستعدة للمساعدة بخبرتها».
وبعد أقل من شهر على بداية الثورة ضد نظام معمر القذافي، كانت فرنسا أول دولة تعترف في العاشر من مارس بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكلته المعارضة في بنغازي. وكانت رأس حربة العملية التي قادها الحلف الأطلسي لحماية المدنيين في ليبيا.
