نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قيس عبد الكريم أبو ليلى لـ«البيان» أمس أن تكون القيادة الفلسطينية علقت أو أجلت طلب التصويت على عضوية دولة فلسطين في مجلس الأمن الدولي نتيجة لضغوط أميركية تمارس عليها، أو لإعطاء المزيد من الوقت لجهود الوساطة التي تقوم اللجنة الرباعية فيها بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف إحياء مفاوضات السلام.
ولفت ابو ليلى إلى أن الجانب الفلسطيني هو الذي يقرر في موضوع اختيار التوقيت الزمني للتصويت على طلب العضوية مرجحاَ أن يتم ذلك الشهر القادم، حيث «سيشهد مجلس الأمن تغييرات في عضويته وستنضم خمس دول جديدة له يرجح أن تكون مؤيدة للحق الفلسطيني.
وشدد أبو ليلى لـ«البيان» على أن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن الطلب الفلسطيني، نافيا ما يتردد حول إخفاق القيادة في الوصول للهدف الحقيقي حول الطلب، مؤكدا انه منذ اللحظة الأولى كنا ندرك أن أمريكا ستستخدم حق نقض «الفيتو»، ولذلك فالاصطدام بالموقف الأميركي سيحصل بجميع الحالات إن كان حالياً أو عند عرض الطلب الفلسطيني على التصويت. وأكد على أن القيادة الفلسطينية لن تيأس وحتى لو لم ينجح هذا الطلب سنقدمه لاحقاً حتى نحصل على حقنا بإقامة دولتنا الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو للعام 1967.