حكومة باسندوه تتشكل خلال 48 ساعة

«المؤتمر» و«المشترك» يتفقان على الحقائب الوزارية

اتفق حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن أمس مع تكتل اللقاء المشترك المعارض على تقسيم الحقائب الوزارية لحكومة الوفاق الوطني، على وقع معارك في مدينة تعز بين القوات الحكومية ومسلحين معارضين اسقطت 15 قتيلاً.

وأكدت مصادر يمنية معارضة أمس أنه «تم التوصل إلى اتفاق بشأن توزيع الحقائب في حكومة الوفاق الوطني التي كلف القيادي المعارض محمد سالم باسندوة برئاستها».

 وذكرت المصادر أن الحزب الحاكم «اختار القائمة «أ» التي تشمل خصوصاً حقيبتي الدفاع والنفط، بينما بقي للمعارضة القائمة «ب» التي تشمل الداخلية والإعلام والتعاون الدولي». ويتعين الآن على المعارضة الممثلة بالمجلس الوطني والحزب الحاكم أن يسميا وزراءهما للتشكيلة الوزارية التي يفترض أن تبصر النور في غضون أيام.

وقالت المصادر إنه «لا يحق لأي من الطرفين أن يعترض على الأسماء التي يقدمها الطرف الآخر لحقائبه الوزارية»، ما قد يسهل الإسراع في ولادة الحكومة. وتم اختيار المعارضة بالقرعة لإعداد قائمتي الحقائب وعرضهما على الحزب الحاكم.

في الاثناء ذكرت مصادر يمنية معارضة أن حكومة باسندوه ستبصر النور غداً السبت أو الأحد.

 

تقسيم الوزارات

ونال حزب المؤتمر الشعبي العام وزارات: الخارجية، الدفاع، النفط، الخدمة المدنية، السياحة، الصحة العامة، التعليم العالي، المغتربين، والأوقاف. فيما حصل اللقاء المشترك على حقائب: الداخلية، المالية، التعاون الدولي، التربية والتعليم، التجارة والصناعة، الكهرباء، الإدارة المحلية، الشؤون القانونية، العدل، والتعليم المهني.

 

الانتخابات الرئاسية

إلى ذلك، استكملت اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء اليمنية إعداد البرنامج الزمني والميزانية الخاصة بالانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى في 21 فبراير من العام المقبل.

وتوقع رئيس اللجنة القاضي محمد الحكيمي في تصريح لصحيفة « 26 سبتمبر» الرسمية أن تقوم اللجنة «برفع تقرير مفصل إلى الجهات العليا عن ما قامت به من أعمال للتهيئة لإجراء الانتخابات وفقاً للبرنامج الزمني المعد والميزانية المساعدة لتنفيذ ذلك وإقرارها».

 

الوضع الميداني

ميدانياً، قال مسؤول أمني إن خمسة جنود قتلوا في معارك اندلعت في وقت مبكر أمس بين الجيش ومسلحين قبليين في تعز ثاني كبرى المدن اليمنية عندما حاولت قوات موالية للرئيس علي عبد الله صالح اقتحام المدينة بعد أن كانت تتمركز خارجها.

بدورها، قالت مصادر المعارضة إن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب أربعون بقصف قوات صالح عدة أحياء في المدينة خاصة الغربية منها وسط أنباء عن إصابة قائد قوات الحرس الجمهوري ومدير أمن المحافظة في اشتباكات مع مسلحين من المعارضة. وقال شهود عيان إن الجانبين تبادلا نيران الرشاشات والقذائف الصاروخية، بينما أطلقت دبابات الجيش قذائف مدفعيتها على المدينة.

وأوردت مصادر أن المسلحين القبليين دمروا دبابة تابعة للجيش كانت تتمركز قرب مقر شرطة المرور. وقالت مصادر محلية إن قوات من اللواء 33 مدرع الذي يدين بالولاء لقوات الحرس الجمهوري حاول اقتحام الأحياء الغربية للمدينة بعد قصف مكثف ليلاً لعدد من أحيائها. وقال عبد الله الشرعبي وهو أحد سكان المدينة عبر الهاتف لـ«البيان»: نعيش أجواء حرب حقيقية.. لم نستطع النوم من شدة الانفجارات.. أسعفنا خمسة من سكان الحي سقطت على منزلهم إحدى القذائف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات