حذرت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» امس من مخطط إسرائيلي لإقامة جسر بين البراق وباب المغاربة في القدس المحتلة.

وقالت المؤسسة إن الأوقاف الإسلامية في القدس هي صاحبة الحق في ترميم وإصلاح طريق باب المغاربة الموصلة إلى المسجد الأقصى، كونها جزءاً لا يتجزأ من المسجد، وكون دائرة الأوقاف الإسلامية هي صاحبة الحق والسيادة على المسجد الأقصى وتقوم بما تراه مناسباً من مشاريع الاعمار والترميم والصيانة للمسجد.

وجددت «مؤسسة الأقصى» في بيان وصل لـ«البيان» أمس «رفضها الكامل لكل مخططات الاحتلال واعتداءاته على المسجد الأقصى المبارك، ومن ضمنها المخططات الاحتلالية بحق طريق باب المغاربة ومنطقة البراق».

وأفادت المؤسسة ان الاحتلال «يمارس المراوغة وأساليب الخداع لتنفيذ مخططات احتلالية خطيرة بحق المسجد الأقصى ومرافقه ومن ضمنها طريق باب المغاربة، ومنها مخططه الجديد بإقامة جسر حديدي مؤقت مكان الجسر الخشبي المؤقت».

وجاء بيان المؤسسة تعقيباً على خبر نشره موقع صحيفة «يديعوت أحرونوت» مفاده أن الاحتلال لم يلغِ مشروع هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر بديل مكانه، بل أجل ذلك إلى حين تكوّن ظروف مناسبة في المنطقة تمكّن ذلك، وأن بلدية الاحتلال في القدس تنتظر نتائج الانتخابات في مصر؛ لكي تعيد النظر والبحث مرة أخرى في الموضوع.

واشارت التقارير الى ان بلدية الاحتلال في القدس تطرح في هذه الأثناء مخططاً جديداً لإقامة جسر حديدي مؤقت مكان الجسر الخشبي المؤقت، يُبنى من الفولاذ ويُقام على أعمدة حديدية كبيرة، شبيهاً بجسر بنات يعقوب الذي يربط بين الجليل والجولان مبنياً فوق نهر الأردن، تستطيع آليات عسكرية ضخمة العبور عليه، وان هذا المخطط المطروح ينتظر الموافقة من قبل دوائر الاحتلال.

وتقترح البلدية العبرية في القدس، أن يتم تجهيز كل عناصر ومكونات الجسر الحديدي في مكان ما، ومن ثم نقلها سراً عبر حاملات كبيرة في ساعات الليل المتأخرة إلى منطقة البراق، وبوجود ومرافقة قوات الاحتلال، وبأسلوب سريع وخاطف يتمّ تركيب الجسر والانتهاء من العملية خلال ساعات قليلة.