قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا إيان مارتين ان انتشار الأسلحة التقليدية وغير التقليدية بين المجموعات التي شاركت في الثورة في هذا البلد يثير قلق مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لليبيا. وقال مارتن في إفادة أمام مجلس الأمن إن هناك إجماعاً على أن الوضع الأمني بمختلف أبعاده هو أول التحديات وأكثرها إلحاحاً في ليبيا. مشيراً إلى أن التحدي الأمني الآخر الذي يثير قلق مجلس الأمن الدولي والدول المجاورة لليبيا هو «وجود وانتشار الأسلحة. ويثير القلق وجود أعداد كبيرة من الأنظمة الدفاعية لم يحدد مكانها بعد».