استمر نزيف الدم في سوريا امس مع سقوط سبعة قتلى في مختلف انحاء البلاد التي استمرت فيها التظاهرات المناوئة للنظام تزامنا مع اقتحام فرق الجيش الموالية للحكم وميليشيا «الشبيحة»، مدعومة بالامن بلدتين في ريف دمشق ودير الزور.
وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية ان سبعة أشخاص قتلوا امس برصاص الامن في عدة مدن، بينهم شخصان في بلدة عين الطاقة بحماة. وافاد ناشطون بوصول تعزيزات تقدر بخمسين دبابة وسيارات تقل جنود لبلدة رنكوس في ريف دمشق مع تحليق لطائرة هليكوتبر فوق رتل الدبابات. وافيد بقصف مكثف وعشوائي بالأسلحة الثقيلة على الجانب الشرقي للبلدة وتحدثت أنباء عن سقوط العديد من الاصابات. وفي ريف دمشق ايضا، خرجت تظاهرات طلابية من أكثر من مدرسة تهتف بإسقاط النظام، كما خرجت تظاهرة حاشدة في زلمكا بريف العاصمة السورية من الجامع الكبير وجامع التوبة نصرة لرنكوس وحمص والمدن السورية وهتف المحتجون للجيش السوري الحر واسقاط النظام واعدام الرئيس بشار الاسد. وفي ريف العاصمة ايضا، فرضت قوات الأمن حصاراً على مدينة الرحيبة ونفذت حملة اعتقالات واسعة، وأقامت حواجز على محيط الرحيبة. اما في بلدة صبيخان بدير الزور، فاقتحمت المدينة بأكثر من عشر آليات عسكرية مع تمركز لقوات الأمن في محيط دوار المدينة. وسمع إطلاق نار عشوائي بعد خروج تظاهرة طلابية من ثانوية «علي ابراهيم» طالبت بإسقاط النظام. وفي معرة النعمان بإدلب شوهد تحليق كثيف للطائرات المروحية في محيط المدينة، دون تسرب مزيد من التفاصيل. وفي سرمين بإدلب ايضا، خرجت تظاهرة طلابية هتفت لقتلى الثورة والمعتقلين وطالبت بإسقاط النظام، وهو الامر الذي تكرر ايضا في حي الكلاسة بالحسكة، وكذلك في اللاذقية. وفي حي الرمل بالمدينة، اعتقل تسعة أطفال اعمارهم بين 9 إلى 13 عاما من داخل منازلهم في ساحة الرمل بحجة تحريض الطلاب على التظاهر. كما افاد شهود عيان وناشطون بتحرك دبابتين من قرية العريضة الحدودية باتجاه مدينة تلكلخ قرب الحدود اللبنانية ووصول تعزيزات عسكرية الى الحواجز المتواجدة في مدخل المدينة.