قتل 20 مدنياً على الأقل أمس برصاص القوات الأمنية في عدة مدن سورية بينما دارت اشتباكات عنيفة بين عناصر من «الجيش السوري الحر» وقوات نظامية في مدينة تلبيسة بريف حمص أسفرت عن تدمير عدد من الآليات التابعة للقوات الحكومية.

وأفاد ناشطون وحقوقيون بمقتل 13 مدنياً في مدينة حمص وريفها برصاص قوات الأمن. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان أن مدنياً قتل «في حي البياضة بمدينة حمص إثر إطلاق رصاص عشوائي خلال مداهمات من قبل قوات الأمن للحي» وقتل «آخر في مدينة القصير (ريف حمص) إثر إطلاق رصاص من سطح مبنى البلدية».

وأشار ناشطون إلى مقتل 11 مدنياً آخرين في حمص على الحواجز الأمنية، فيما قال الناشط عمر ادلبي إن قتلى حي البياضة سقطوا في قصف مدفعي من جانب القوات الحكومية.

اشتباكات عنيفة

وفي السياق، ذكر المرصد السوري أن اشتباكات عنيفة دارت بين الجيش النظامي وجنود منشقين تابعين للجيش السوري الحر في محيط مدينة تلبيسة أسفرت عن إعطاب ناقلتي جند مدرعتين للجيش النظامي. وتابع المرصد أن القوات النظامية «تستخدم الرشاشات الثقيلة لاستهداف المنطقة الجنوبية من تلبيسة مما أدى الى إصابة أربعة مواطنين بجراح».

تشييع

وفي مدينة دير الزور، ذكرت لجان التنسيق المحلية أن نحو خمسة آلاف شخص شاركوا في تشييع جنازة رائد الخاروف الذي قتل أمس في منزله على يد عناصر الاستخبارات بعد رفضه الركوع أمام صورة الرئيس بشار الأسد. وأفادت تقارير بمقتل شخصين خلال التشييع إثر إطلاق نار كثيف على المشيعين من قبل عناصر الأمن.

إلى ذلك، أفاد ناشطون وحقوقيون في محافظة ريف دمشق، مقتل خمسة أشخاص بينهم طفل يبلغ من العمر 14 عاماً متأثراً بجراح أصيب بها إثر إطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات أمنية وعسكرية اقتحمت بلدة رنكوس وبدأت تنفيذ حملة مداهمات واعتقالات وانتشر القناصة على أسطح المباني المرتفعة. كما قتل متظاهر في مدينة كفرنبل التابعة لمحافظة ادلب خلال تظاهرة في المدنية طالبت بخروج قوات الجيش والأمن من المدنية وإسقاط النظام.