أعلن مصدر في إحدى القبائل اليمنية مقتل أربعة أشخاص أحدهم عراقي يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة، في كمين نصبه مسلحون قبليون مؤيدون للجيش في محافظة أبين (جنوب اليمن)، فيما قتل 24 باشتباكات مذهبية في الشمال.
وقال المصدر لوكالة «فرانس برس» إن الأربعة «تعرضوا لهجوم بالصواريخ والقذائف بينما كانوا يستقلون سيارة على الطريق بين زنجبار، كبرى مدن أبين، وبلدة جعار» الخاضعتين لمسلحين مرتبطين بالتنظيم. الى ذلك، قال الناطق باسم التنظيمات السلفية في محافظة صعدة (شمال اليمن) المدعو أبوإسماعيل إن 24 من طلاب دار الحديث في منطقة دماج قتلوا خلال قصف الحوثيين للمنطقة، فيما اكد مسؤول رفيع في جماعة الحوثي وقف اطلاق النار واشترط توقف السلفيين عن تكفير أتباعهم.
وذكر أبواسماعيل ان الحوثيين «استخدموا الاسلحة الثقيلة والخفيفة»، متحدثا عن مقتل طلاب اندونيسيين وفرنسيين وأميركيين. وأردف أن «هناك معاناة إنسانية حقيقية يعيشها الطلاب والسكان منذ أكثر من أربعة شهور من جراء محاصرتهم من قبل الحوثيين ومنع دخول المواد الغذائية والطبية، حيث نفد المخزون الغذائي والادوية».
بدوره، اطلق زعيم الجماعة السلفية ومدير المعهد الديني في دماج عبدالحميد الحجوري نداء للمشاركة في القتال ضد الحوثيين، قائلاً إن أهالي المنطقة «يعانون من محاولات الحوثيين فرض عقائدهم عليهم، كما أنهم يتهمون منطقة دماج بأنها موالية للسلطة اليمنية».