نفى كل من ائتلاف شباب الثورة وحركة 6 ابريل مشاركتهما في أي مشاورات أو اجتماعات تتعلق بتشكيل حكومة كمال الجنزوري. وكانت أنباء ترددت عن استقبال الجنزوري لوفد يضم سبعة شباب من ميدان التحرير للتشاور بشأن تشكيل الحكومة، إلا أن الائتلاف جدد في بيان له رفضه لهذه الحكومة، ومطالبته بحكومة إنقاذ وطني تشكل من ترشيحات الميدان وفي مقدمتها محمد البرادعي أو عبد المنعم أبو الفتوح أو حمدين صباحى. وكان الائتلاف أصدر بيانا الخميس أعلن فيه رفضه التام تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة للجنزورى البالغ من العمر 78 عاما خلفا لعصام شرف.
كذلك، نفت حركة 6 أبريل أن تكون شاركت في هذا الاجتماع، مؤكدة أن من حضروا لا يمثلون شباب ميدان التحرير.
وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة محمد عفيفي إن «طارق زيدان، وهو أحد أبرز المشاركين في الاجتماع، كان قد أعلن سابقا عدم نزوله للميدان في الأحداث الأخيرة ورفض المشاركة في أي مليونية رغم سقوط الشهداء والجرحى»، مضيفا إن «زيدان اعتاد مجالسة المجلس العسكري والحكومة كلما احتاجوا لمن يدعون أنه من شباب الثورة لضرب الثوار».
