وصل إلى العاصمة اليمنية صنعاء أمس وفد من الأمم المتحدة برئاسة الأمين العام المساعد لبرنامج إغاثة الطوارئ كاثرين براغ في زيارة لليمن تجري خلالها مباحثات مع المسؤولين حول اللاجئين فيه.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» عن كاثرين قولها لدى وصولها أمس إن الزيارة «تأتي في إطار التعاون بين اليمن والأمم المتحدة في كل المجالات خاصة فيما يتعلق باللاجئين». وأشارت إلى أن سبب الزيارة هو «تغير الأوضاع في اليمن بعد زيادة عدد النازحين واللاجئين في شتى المحافظات»، مضيفة ان زيارة الوفد الأممي «ستشمل كل المحافظات». وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين في الثامن عشر من الشهر الجاري ان اليمن شهد ارتفاعاً في عدد اللاجئين من الصومال وأثيوبيا، حيث وصل 12 ألفاً و545 لاجئاً عبر البحر الشهر الماضي هرباً من العنف والمجاعة والاضطهاد، فيما يشكل رقماً قياسياً. وقالت المفوضية إنها «تشعر بالقلق» لأن أغلب النازحين إلى اليمن لا يعون الظروف الأمنية المتردية والقتال الذي يدور في العديد من مناطق اليمن، «ما يصعب أكثر تحركهم من أماكن وصولهم ويجعل في ذلك خطراً أكبر». يشار إلى أن اليمن يستقبل بشكل يومي المئات من اللاجئين الأفارقة، وبخاصة من الصومال وأثيوبيا جراء الحروب الأهلية والمجاعات منذ تسعينات القرن الماضي.