أجرى الجيش الاسرائيلي أول من أمس مناورات تحاكي القيام بحملة عسكرية على قطاع غزة، حيث شملت التدريبات للمرة الأولى فتح محاور لدخول قوات برية وقوات مدرعة إلى القطاع، في وقت يتوقع ان تبدأ غزة بتصدير منتجات زراعية بعد غد الاحد حتى شهر مايو المقبل.

وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس ان جنود «وحدة الهندسة القتالية» أجروا مناورة أول من أمس تحاكي الدخول إلى قطاع غزة «على خلفية تصريحات رئيس أركان الجيش الاسرائيلي بني غنتس بشأن الحاجة إلى حملة عسكرية على غزة»، على حد وصفها.

ونقلت الصحيفة عن ضابط في الوحدة قوله إن «قدرات المنظمات الفلسطينية ارتفعت كثيراً عن السابق، والجيش الإسرائيلي استخلص العبر وطوّر قدراته»، على حد وصفه، مضيفا انه «في الغالب، تجري المناورات على فتح محاور وكشف مناطق وإقامة مواقع دفاعية لقوات الجيش، ولكن في المناورة الأخيرة تركزت التدريبات على العمل خلال ساعات الليل وعلى مدار الساعة والبقاء في المكان مدة طويلة». وذكرت «هآرتس» أن الوحدة الهندسية هذه «أقيمت قبل عام ونصف، وتجري تدريباتها للمرة الأولى على فتح محاور لدخول قوات برية وقوات مدرعة إلى القطاع ومواجهة حقول ألغام وإطلاق قذائف مضادة للدروع وقذائف راجمات».

كما تركزت المناورات على العمل في مناطق مأهولة، «مع التشديد على التهديدات التي قد يواجهها الجيش في القطاع، مثل شبكات الأنفاق».

وبيّنت «هآرتس» أن قوات الاحتلال «تأخذ بالحسبان إمكانية أن يواجه الجيش مقاومة عنيفة في قطاع غزة من مقاتلي حركة حماس مقارنة مع المقاومة التي واجهها الجيش خلال حرب 2008-2009». واضافت أنه «تم تزويد الجرافات المدرعة بوسائل حماية متطورة، بينها أجهزة إنذار تحذر من إطلاق صواريخ مضادة للدروع».

تصدير منتجات

من جهة أخرى، أعلن مسؤول المعابر في السلطة الفلسطينية نظمي مهنا أن تصدير المنتجات الزراعية من القطاع سيبدأ بعد غد الاحد وحتى شهر مايو المقبل.

وقال رئيس لجنة تنسيق البضائع الى غزة رائد فتوح انه «سيتم تصدير المنتجات الزراعية من قطاع غزة الى دول العالم الخارجية»، مبينا انه «سيتم تصدير اول شاحنة من التوت الأرضي الأحد».

واوضح فتوح انه «في الخامس من ديسمبر، سيتم تصدير الزهور والخضار، حيث سيستمر تصدير هذه المنتجات حتى اوائل شهر مايو 2012». وأشار فتوح الى ان عدد الشاحنات التي سيتم تصديرها متفاوت بحد أقصى 14 شاحنة في اليوم.