دان ناشط حقوقي استمرار السلطات السورية احتجاز 19 محاميا رغم رفع حالة الطوارئ، مؤكداً تعرضهم جميعا لسوء المعاملة والتعذيب المعنوي والجسدي والإخفاء القسري.
وقال رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية المحامي أنور البني إنه «خلال الشهور الثمانية الماضية اعتقل أكثر من 122 محاميا لا يزال 19 منهم قيد الاعتقال». واكد البني ان «جميعهم تعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب الجسدي والمعنوي والإخفاء القسري دون معلومات لمدد تتراوح بين أيام وأكثر من شهرين».
وأورد رئيس المركز لائحة بأسماء المحامين الذين لايزالون قيد الاعتقال، وبينهم محمد عصام زغلول المعتقل منذ أكثر من شهرين في دمشق ومحمد العثمان رئيس فرع نقابة المحامين في حماة (وسط) وسلام عثمان (حلب) ومصطفى أسو من الحسكة (شمال) وزياد بكور ونهاد الدروبي من حمص (وسط).
ودان رئيس المركز «اعتقالات الناشطين والمواطنين بسبب التعبير عن رأيهم والتعذيب الذي يمارس ضدهم وانتهاك حصانة المحامين وتجاوز القوانين بالنسبة لمدة الاحتجاز». واشار الى «اختفاء المئات قسريا دون أي خبر عنهم منذ مدة تزيد على خمسة شهور ودون إحالتهم لأية جهة قضائية».
