ألقت استقالة وزير الداخلية المصري منصور العيسوي على خلفية الخلافات في وجهات النظر بين مجلس الوزراء والمجلس العسكري بشأن التعامل مع أحداث التحرير، بظلالها على المشهد الأمني في مصر، حيث كان التوتر والارتباك هو سيد الموقف في وزارة الداخلية بعد قيام الشرطة العسكرية بإدارة وزارة الداخلية بالتنسيق مع القيادات الأمنية بالوزارة.
وفي الوقت الذي أكدت فيه مصادر بمجلس الوزراء أن المجلس العسكري رفض استقالة العيسوي، ذكرت تقارير إعلامية في المقابل أن هناك مشاورات تجرى مع عدد من القيادات الأمنية البارزة الحالية والسابقة لتولي حقيبة وزارة الداخلية في ظل هذا الوضع الحرج، ووفقا للتقارير الإعلامية فإن حقيبة الداخلية عرضت على كل من اللواء نبيل العزبي محافظ أسيوط الأسبق ومدير أمن القاهرة السابق واللواء عبدالله الوتيدي مساعد وزير الداخلية للأموال العامة سابقاً إلا أن الاثنين رفضا تحمل المسؤولية في ظل تلك الظروف.
فيما دارت تكهنات أخرى بأن هناك مفاوضات مع أسماء أخرى لتولي إحداها حقيبة الداخلية خلفًا للعيسوي، من بينها اللواء محسن حفظي، مساعد الوزير للأمن العام سابقًا محافظ الدقهلية الأسبق، واللواء عادل الهلالي مدير أمن الجيزة الأسبق.