ذكرت لجان التنسيق المحلية للثورة السورية أن 12 مدنياً قتلوا برصاص قوات الأمن أمس، 11 منهم في مدينة حمص وريفها وسط البلاد وواحد في مدينة كرناز التابعة لحماة، فيما تحدث مصدر رسمي عن مقتل اربعة «ارهابيين» أثناء عملية قامت بها السلطات السورية في مدينة حمص، في وقت عززت القوات الامنية من تواجدها في ريف حماة، وكثفت من حملات الاعتقال في محافظة إدلب.
قتلى وجرحى
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان إن مواطنين قتلا في حين اصيب سبعة بجروح خلال حملة المداهمات التي تنفذها قوات سورية ترافقها ناقلات جند مدرعة في حي البياضة في مدينة حمص منذ صباح أمس، مضيفاً أن سوريّيْن آخرين قتلا واصيب ثمانية بجروح في مدينة القصير في ريف حمص قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق الرصاص من قبل قوات أمنية وعسكرية، وسمعت أصوات عدة انفجارات هزت المدينة.
وزادت لجان التنسيق المحلية عدد القتلى إلى 11 قتيلاً في حمص وريفها وقتيل واحد في ريف حماة.
من جانبها، أوردت وكالة الانباء الرسمية سانا ان «احدى الجهات المختصة نفذت أمس عملية نوعية في حي البياضة في حمص تمكنت خلالها من قتل أربعة- ممن وصفتهم- إرهابيين إضافة إلى مصادرة اسلحتهم». ونقلت الوكالة عن مصدر رسمي في حمص ان «من بين الارهابيين الذين قتلوا خالد الراجح الملقب ببندر»، لافتا إلى أنه «على رأس قائمة الارهابيين المطلوبين الذين روعوا الاهالي في المدينة».
وأضافت الوكالة أنه «اصيب سائق سيارة اسعاف ومرافقه بجروح بعد إطلاق النار عليهما من مجموعة إرهابية مسلحة اثناء تأديتهما لواجبهما في حمص».
اعتقالات
وفي ريف ادلب (شمال غرب)، «ألقت الجهات المختصة القبض على سبعة مطلوبين في معرة النعمان ممن هاجموا مستودعات وادي الضيف شرق المدينة».
وفي ريف حماة وسط، نقلت الوكالة السورية عن مصدر رسمي ان ما أسمتها «مجموعة ارهابية مسلحة اقدمت صباح أمس على اختطاف القاضيين: إبراهيم المحمد رئيس نيابة الغاب وعماد المحمد رئيس محكمة الصلح في قلعة المضيق تحت تهديد السلاح بالقرب من الحمرا أثناء توجههما الى عملهما».
من جهة ثانية، قال المرصد «تشهد بلدات كرناز واللطامنة وكفرنبودة في ريف حماة الشمالي انتشارا كثيفا للجيش النظامي السوري، حيث وصلت اليها فجر الاثنين تعزيزات عسكرية تضم عشرات الآليات العسكرية»، كما أضاف المرصد، الذي أفاد عن قطع الاتصالات الارضية والخلوية وقطع للتيار الكهربائي عن قرية احسم باتجاه قرية ابديتا التي كانت ميداناً لهجوم لوحدات من الجيش النظامي.
وتأتي هذه التطورات غداة سقوط سبعة قتلى برصاص قوات الامن السورية التي تواصل قمع الحركة الاحتجاجية المطالبة بسقوط نظام الرئيس بشار الاسد، وهي حملة مستمرة منذ انطلاق الاحتجاجات منتصف مارس، وأسفرت بحسب الامم المتحدة عن اكثر من 3500 قتيل.
