كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن أكثر من 20 مستوطنا يقومون بجمع المعلومات عن العمال الفلسطينيين في الأسواق والمحلات التجارية في القدس من أجل منعهم من العمل، وتحريض اليهود على مقاطعة المحلات التي تشغل الفلسطينيين. وكان أحد العمال الفلسطينيين اتصل بالشرطة وأبلغهم عن وجود شاب متدين يهودي يتجول في السوق بشكل مشبوه، وقال: «اعتقدت أنه يريد القيام بعملية ما يسمى دفع الثمن». واعتقلت الشرطة اليهودي وتبين أنه حفيد العنصري مئير كهانا، الذي قال إنه يجمع معلومات عن المحلات التي يعمل فيها الفلسطينيون.

وأضافت الصحيفة، في عددها الصادر أمس، إنه خلال التحقيق تبين أن 20 مستوطنا من مستوطنة يتسهار بالقرب من نابلس، تم إبعادهم عن المستوطنة ويقومون بمحاولات إقناع أصحاب المحلات بطرد العمال الفلسطينيين، كما أنهم يقومون بمحاولات إقناع الزبائن بعدم الشراء من المحلات التي يعمل فيها الفلسطينيون.

وكان نشطاء اليمين الإسرائيلي قاموا أخيراً بتوزيع ملصقات تطالب بعدم تشغيل الفلسطينيين، ومنحوا كل محل تجاري لا يشغل الفلسطينيين «شهادة حلال» (كوشير) للدلالة على أنه خال من الفلسطينيين.