أطلق عدد من المعارضين السوريين مبادرة لتوحيد المعارضة السورية تحت عنوان عريض يتضمن إسقاط النظام ومطالبة المجتمع الدولي بحماية المدنيين، وإيجاد منطقة آمنة أو أكثر مع حظر جوي.

وتعد هذه الوثيقة التي أصدرها معارضون بارزون منهم صادر جلال العظم وعبدالرزاق عيد وعمار قربي الوثيقة الأعلى سقفاً من وثائق المعارضة السورية، والتي يطمح مطلقوها لضم جميع تيارات المعارضة إلى صفهم بما في ذلك المجلس الوطني السوري برئاسة برهان غليون.

وجاء في الوثيقة انه «انطلاقا من احساسنا بالمسؤولية تجاه اخوتنا وأهلنا والثوار في داخل سوريا وخارجها، ووفاء لدماء شهدائنا، ولإيماننا العميق بأن توحيد الجهود والعمل المشترك هو من أهم الاسباب التي تسرع في اسقاط النظام الغاشم المجرم، وفي ظل عدم وجود رؤية مشتركة موحدة تعبر عن مطالب الشعب وغياب جسم معارض موحد يحظى بثقة السوريين والمجتمع الدولي كبديل مرحلي حقيقي ينتزع اعتراف المجتمع الدولي ويعتمد كمفاوض وسفير حقيقي للثورة والشعب».

وأضافت الوثيقة أنها ترمي «للتخاطب مع كافة مكونات وقوى المعارضة السورية بهدف الوصول إلى صيغة مشتركة تقرّب جميع وجهات النظر وترأب أي صدع موجود منطلقين من إيماننا بوطنية غالبية القوى العاملة واهدافها ، مستمدين الشرعية الوطنية من شعبنا وثوارنا الصامدين وشعاراتهم وأهدافهم ومن دماء الشهداء».

وحددت الوثيقة مهام الموقعين عليها بإسقاط النظام بكامل أركانه وعلى رأسه بشار الاسد، ومطالبة المجتمع الدولي بحماية المدنيين. وايجاد منطقة آمنة او أكثر مع حظر جوي فوق السماء السورية. والمطالبة بتفعيل سحب الشرعية الدولية عن النظام وعزلـه. وإحالة الملف السوري في ما يخص انتهاكات حقوق الإنسان الى مجلس الأمن ومحكمة الجنايات الدولية. ودعم الجيش السوري الحر والمنشقين ودعوة الجيش للانشقاق. ودعوة كوادر الدولة للانحياز لقضية شعبها المنادي بالحرية. ومطالبة الجهات الدولية بالحجز على كافة الحسابات والاموال التي تعود للنظام وكافة أركانه. والتعاون مع هيئات الاغاثة الدولية لرعاية أسر الشهداء والمفقودين والمهجرين والمعتقلين. والضغط من أجل اطلاق سراح جميع المعتقلين. والعمل مع كافة المنظمات والجهات العربية والدولية بما فيها جامعة الدول العربية في كل ما يخدم قضية شعبنا ويسرع في اسقاط النظام.

وكان لافتاً أن من بين الموقعين على الوثيقة حازم العرعور نجل الداعية الاسلامي عدنان العرعور.