قالت وسائل إعلام تركية أمس إن مواطنين تركيين أصيبا عندما فتح مسلحون النيران على قافلة من حافلات تركية تقل حجاجاً في شمال سوريا.

وقالت قناة «ان.تي.في» التلفزيونية التركية ان سائق حافلة من ثلاث حافلات وأحد الزوار أصيبا في الهجوم الذي وقع عند نقطة تفتيش قرب الحدود السورية.

وعرضت وكالة دوغان الخاصة للأنباء لقطات لحافلة ركاب وقد هشمت إحدى نوافذها بسبب عيار ناري فيما يبدو بعد أن عادت الى بلدة جزر الحدودية. والهجوم هو الأول من نوعه منذ تفجرت أعمال العنف في سوريا في مارس وينبئ بتحوّل في مسار التوتر التركي السوري.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية ان الوزارة تحاول معرفة التفاصيل.

وقالت شبكة «سي.ان.ان تورك» الإخبارية إن الحافلة ضلت طريقها على ما يبدو وسلكت طريقاً خطأ قرب مدينة حمص، حيث أوقفها جنود سوريون بعدما أطلقوا عليها النار، مضيفة أن سائق الحافلة وحاجاً أصيبا بإطلاق النار، مشيرة إلى أنهما أدخلا المستشفى في مدينة انطاكيا التركية الحدودية مع سوريا.

وقال الركاب الذين وصلوا الى بلدة جزر للوكالة إن ثمانية جنود سوريين يرتدون الزي الرسمي طلبوا منهم النزول من الحافلة عند نقطة تفتيش. وقال راكب في الثلاثينات من العمر «كانوا مختبئين في مخابئهم... كانوا جنودا هؤلاء لم يكونوا مدنيين. أعلامهم كانت موجودة».

ومضى يقول: «لم يكن معي شيء في يدي وكان هناك سبعة او ثمانية منهم. وجه بندقيته لي وقال «ارفع يديك الى اعلى» صرخت في الجميع ليركضوا وركضنا فبدأوا يطلقون النيران على ظهورنا. أنقذنا الله».

وقال راكب آخر في منتصف العمر وكان يبكي وهو يتحدث «عدنا من الموت. عدنا من الموت».

ولم يتضح على الفور متى حدثت الواقعة لكنها فيما يبدو جرت اثناء الليل لأن اللقطات التي عرضتها الوكالة للركاب بعد عودتهم إلى تركيا سجلت في وقت مبكر أمس.

وقالت قناة «ان.تي.في» التلفزيونية ان الجرحى يعالجون في مستشفى في أنطاكيا بإقليم هاتاي القريب في تركيا.

وفي الاسبوع الماضي أدت هجمات على بعثات دبلوماسية تركية في سوريا قادتها حشود موالية للأسد إلى اجلاء أنقرة أسر دبلوماسييها.