اكتفى النائب العسكري الإسرائيلي بتوبيخ قائد وحدة جفعاتي خلال عدوان الرصاص المصبوب على قطاع غزة (2008 - 2009)، والمسؤول عن استشهاد 21 شخصا من أبناء عائلة السمّوني، بينهم أطفال وشيوخ ونساء، وقرر عدم تقديمه للمحاكمة. وكشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أن البريغادير إيلان مالكا أصدر أوامره للطائرات بقصف منزل في حي الزيتون في غزة. أصدر النائب العسكري السابق أمرا بالتحقيق الجنائي مع مالكا، الذي عين في منصب رفيع في المنطقة الوسطى، وتم التحقيق معه لكنه ادعى أنه لم يكن على علم بوجود مدنيين داخل المنزل!