أعلن قياديان من حركة الجهاد الإسلامي موقفان متضاربان بشأن مشاركة الحركة في الحكومة الفلسطينية المرتقبة.
وفيما أكد القيادي في الجهاد الإسلامي خضر حبيب أن حركته تدرس إمكانية المشاركة في الانتخابات المقبلة، وذلك في ضوء المعطيات الجديدة التي ستتمخض عن الحوار الوطني الشامل، والمقرر عقده بعد لقاء الرئيس محمود عباس (أبومازن) مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة.. أكد قيادي آخر من الحركة أنها متمسكة بموقفها الرافض للمشاركة في الحكومة.
وطالب حبيب، في حديث لـ«صوت فلسطين» صباح أمس بـ «إجراء الانتخابات في أجواء إيجابية، ومنها الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، ووقف سياسة الاعتقال السياسي، ووقف الحملات التحريضية الإعلامية». وشدد على ضرورة ترتيب البيت الفلسطيني، والاتفاق على مشروع سياسي، يحظى بالتوافق والاتفاق من كافة القوى والفصائل للخروج من كل الأزمات التي تعصف بالواقع الفلسطيني.
وأعرب القيادي في الجهاد الإسلامي عن أمله بأن يتمخض لقاء الرئيس عباس بخالد مشعل عن نتائج إيجابية، مؤكدا تطلع حركته إلى عدم حدوث اختراق لتنفيذ بنود اتفاق المصالحة على الأرض، وإنهاء الانقسام الداخلي الفلسطيني.
بالمقابل، نفت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين أمس نيتها المشاركة في الحكومة المنتظر تشكيلها خلال الفترة المقبلة. وقال القيادي في الحركة أحمد المدلل إن موقف حركته لم يتغير تجاه أي انتخابات مقبلة، وهو رفض الانضمام بها. وأضاف القول: «بلا شك كان لنا موقف استراتيجيا من الانتخابات، وهو رفضها، ولا يمكن أن نكون جزءا من إفرازات اتفاقية أوسلو وإلى هذه اللحظة سيبقى موقفنا ثابتا».يذكر أن حركة الجهاد الاسلامي ترفض دخول أي انتخابات سواء تشريعية أو رئاسية نظرا لأنها تعتبرها من« إفرازات» اتفاقية أوسلو، التي ترفضها من الأساس.