أتلفت المياه العادمة المتدفقة من مستوطنة رفافا، المقامة على أراضي بلدة دير استيا شرق محافظة سلفيت، 20 شجرة زيتون نهائياً، فيما غمرت المياه حوالي 100 شجرة زيتون أخرى، لم يتمكن المزارعون من قطف ثمارها هذا الموسم. وقال رئيس بلدية دير استيا نظمي سلمان أمس إن «المياه العادمة المتدفقة من المستوطنة تسببت بأضرار جسيمة لأراضي المواطنين، المزروعة بأشجار الزيتون في المنطقة المعروفة باسم الواد القبلي في محيط مستوطنة رفافا».
وحذر سلمان من أن المياه العادمة تهدد مئات الدونمات المزروعة بأشجار الزيتون في المنطقة الواقعة غرب البلدة، لافتاً إلى أن البلدية تقدمت بشكاوى من خلال جهات مختلفة لوقف هذه الاعتداءات، ولكن دون جدوى. وأشار إلى أن الأرض المتضررة تعود ملكيتها للمزارع فارس داوود فارس من بلدة دير استيا، لافتاً إلى أن المزارع نفسه تعرض لاعتداءات عديدة من قبل المستوطنين أكثر من مرة، و«منها اعتداء جسدي واقتلاع وحرق 300 غرسة زيتون من أرضه في نفس المنطقة».
من جهة ثانية، حطمت مجموعة من مستوطني «يتسهار» أمس عشرين شجرة زيتون في قرية بورين جنوب نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس إن «مجموعة من المستوطنين هاجمت منطقة خلايل أبو التفاح جنوب قرية بورين، وحطموا 20 شجرة زيتون تعود للمواطن مشير رزق قادوس».
إلى جانب ذلك، نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس حاجزاً عسكرياً بين قريتي رمانة وزبوبا غرب جنين شمال الضفة الغربية، وشرعت بتفتيش المركبات الفلسطينية واستجواب راكبيها.