يفتتح رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني يوم الثلاثاء المقبل بالدوحة مؤتمر: «الذكرى الثلاثون لتأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية: مسيرة وحصيلة» الذي ينظمه برنامج الشؤون الدولية في جامعة قطر وبرنامج دراسات الخليج ومركز الجزيرة للدراسات لمدة يومين، وبمشاركة عدد من المفكرين الإماراتيين والخليجيين.

ويشتمل المؤتمر على خمس جلسات علمية بالإضافة لجلسة سادسة ستكون في صورة مائدة مستديرة لمراجعة ما تضمنه المؤتمر من أفكار ورؤى.

وقالت رئيسة المؤتمر د.هتون الفاسي إن المجلس الذي تأسّس ليكون منظمة إقليمية أمنية «تحول إلى منظمة تتجه للتكامل بين دولها الست في كافة المجالات، وإن كان أبرزها التكامل الاقتصادي، لكنه بالإضافة إلى ذلك حقق خلالها موقعاً منافساً لدور الجامعة العربية.

وأضافت د. الفاسي أن المؤتمر يأتي في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وعدم الاستقرار السياسي في المنطقة والتحول الديموغرافي والاجتماعي، والذي يدخل دول مجلس التعاون في حال من المنافسة بل والاحتياج إلى التوسع. وأكدت على أهمية المؤتمر، خاصة وأن منظمة مجلس التعاون الخليجي مرت بظروف اجتماعية واقتصادية وسياسية تتفاوت في حدتها، ومرت بثلاث حروب في المنطقة ابتداء من الحرب العراقية الإيرانية، وغزو العراق للكويت، والاحتلال الأميركي للعراق، كما مرت المنطقة خلال هذه الفترة بعدد من الهزات السياسية والاجتماعية، وأيضا الانفراجات، وتقلبات اقتصادية ترتبط بأسعار النفط صعودا وهبوطا. وسيناقش المؤتمر الإنجازات والتحديات، وقضايا التكامل الاقتصادي، والتحولات المجتمعية، ثم جلسة تحديات الأمن الخليجي التي ستتناول التحديات الإقليمية، وقضايا أمن الطاقة، ومتطلبات الأمن والدفاع المشترك، ثم البحث في ملفات التعليم، والإعلام، والثقافة.