شنّ الطيران الاسرائيلي ليل الثلاثاء الأربعاء وفجر أمس، ثلاث غارات على قطاع غزة، ما ادى الى اصابة فلسطيني بجروح.

وقصفت مقاتلة اسرائيلية منطقة شرق حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، ما ادى لإصابة مواطن بجروح طفيفة، بحسب مصدر طبي وشهود. واستهدفت الغارة الأولى موقعاً لكتائب «القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» في منطقة السودانية شمال غرب قطاع غزة، ما اسفر عن أضرار كبيرة، دون الاشارة الى وقوع اصابات.

وأوضح مصدر أمني محلي ان صاروخا اطلقته مقاتلة اسرائيلية على ارض خلاء في منطقة السودانية أيضا «لم ينفجر».. في وقت ذكرت مصادر فلسطينية أن طائرة استطلاع إسرائيلية أطلقت صاروخاً في غارة أخرى تجاه مجموعة ناشطين قرب محطة الخزندار في منطقة التوام شمال قطاع غزة، من دون وقوع إصابات.

وقال الناطق باسم اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ في غزة أدهم أبوسلمية إن الغارات لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية.

وكانت غارة إسرائيلية استهدفت موقعا للشرطة البحرية التابعة لحركة حماس فجر الاثنين، تسببت باستشهاد أحد أفرادها وإصابة 10 آخرين، بينهم 6 من المدنيين، بينهم القنصل الفرنسي وزوجته وطفلاه.

وسقط صاروخان أطلقا من قطاع غزة مساء الثلاثاء في جنوب اسرائيل، ولم يسفرا عن اصابات بل ألحقا أضرارا مادية، على ما اعلنت ناطقة عسكرية اسرائيلية.

وحذر رئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال بني غانتز أول من امس، من ان اسرائيل قد تدفع الى القيام بعمل «عدائي» ضد قطاع غزة لوقف اطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية، بحسب وسائل الإعلام المحلية.

يشار إلى أن تهدئة هشة بين اسرائيل والفصائل الفلسطينية المسلحة بوساطة مصرية تسري منذ تجدد العنف في أواخر اكتوبر حول قطاع غزة.