قالت بثينة كامل، أول مرشحة محتملة للرئاسة في مصر إن المجلس العسكري، الذي يدير شؤون البلاد، يخنق الأمل في التغيير، ولا يمكن الوثوق به لإدارة انتقال البلاد إلى الديمقراطية، معبرة عن قلقها من خوض احد قيادات الجيش سباق الرئاسة. وقالت بثينة كامل، التي تقود حملتها الانتخابية ببرنامج لمحاربة الفساد والحد من الفقر لوكالة «رويترز» عبر الهاتف: «أعلنوا في البداية أن الانتخابات الرئاسية ستكون في أبريل 2012... والآن يعلنون أنها ستكون في 2013»، وأضافت: «لا يمكننا الوثوق (بالمجلس العسكري)... إنهم يقتلون كل أملنا». وعبرت المرشحة المحتملة للرئاسة، التي كانت بثينة تتحدث من ستراسبورغ حيث حضرت جلسة استماع في البرلمان الأوروبي بشأن التقدم في مصر بعد الإطاحة بحسني مبارك، عن قلقها من خوض المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لانتخابات الرئاسة. وكانت حملة يديرها شباب تسمى «مصر فوق الجميع» قالوا إنها تهدف إلى جمع مليون توقيع لدعم طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتألف من 24 عضوا.

ولم يعلق المجلس العسكري على هذه الحملة.

وقبل خوض غمار السياسة كانت بثينة مذيعة تلفزيونية وإذاعية. وقدمت في السابق برنامج «اعترافات ليلية» في الإذاعة الذي حظرته الحكومة لأسباب دينية.