قالت الناطقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض بسمة قضماني إن قرار وزراء الخارجية العرب تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، اعتباراً من اليوم، يعيد إلى الجامعة مصداقيتها وإرادتها ، مؤكدة ان التدخل العسكري ليس مطروحًا لأن المجتمع الدولي ليس مهيأ لذلك.

وأكدت قضماني في حوار مع «البيان» قرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية النظام يعني ان الجامعة باتت قادرة على إدارة ازمة من هذا النوع بإرادة سياسية حقيقية وقرار جماعي يدل على أنها استعادت مصداقيتها. وأضافت: «لا نرى أن هذه فرصة أخيرة للنظام السوري، بل نهايته. فالجامعة العربية تخطو نحو تصور محدد لحماية المدنيين بأن يكون هناك نهاية للنظام الحالي وانتقال سلمي للسلطة».

 

عزل النظام

وقالت الناطقة وعضو المكتب التنفيذي للمجلس الوطني، إن القرارات العربية هي جزء من سياسة عزل النظام، وهي قرارات معبرة عن سياسة حقيقية ومزاج عربي معادٍ تمامًا لهذا النظام مع عدم الدفاع عنه. والجامعة العربية الآن متجهة نحو كل الإجراءات اللازمة لاستكمال العزلة والعقوبات. كما فعلت دول في الخارج، قس على ذلك أوروبا والولايات المتحدة وتركيا، وعددًا آخر من الدول.

وحول المرحلة الانتقالية التي تحدث عنها أمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، قالت قضماني إن المجلس الوطني بصدد طرح تصور عملي جدًا بكل الخطوات المطلوبة للمرحلة الانتقالية، عبر خطة متكاملة، بالتشاور مع الجامعة العربية وباقي أطياف المعارضة.

 

حوار المعارضة

وعن اهمية الحوار الداخلي بين تيارات المعارضة ، اوضحت ان هذا الحوار مطلوب و«نحن موافقون عليه تمامًا تحت سقف مطالب الجامعة العربية؛ كي تتوحد المعارضة في وضع آليات وصيغ الانتقال للسلطة».

وفي ردها على سؤال عن خيارات الحل عندما تفشل الجهود السلمية ؟، قالت المعارضة السورية إن «التدخل العسكري ليس مطروحًا والمجتمع الدولي ليس مهيأ لذلك، ونحن نعلم أن ذلك يأتي بدمار على البلاد». وهناك مسار آخر متعلق بمنظمات حقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان ليأتي بحلول وهي حلول لها أبعاد قانونية وسياسية، وربما إجراءات لدعم تواجد هذه المنظمات في مناطق آمنة نرى أنها أصبحت ضرورية لحماية المدنيين، ولكي يكون هناك تواجد دولي على الأرض حتى لو رفض النظام دخول أي مراقبين.