أكد رئيس هيئة التنسيق الوطني في المهجر هيثم مناع أن القرارات التي اتخذها وراء خارجية الدول العربية، والقاضية بتعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية، والتوجه للجيش السوري لعدم استخدام العنف ضد المدنيين، تمنع تدويل الأزمة السورية، وتلغي التوجه إلى جيوش أخرى.وأضاف مناع في مقابلة مع «البيان» من العاصمة القطرية الدوحة أن «القرارات العربية التي اتخذت بكل فقراتها تتعلق بالعربي والسوري، وتلغي التدويل»، لكن مناع استطرد قائلا إن «هناك تدويلا إنسانيا في القرارات لا يمكن لأحد أن يلغيه»، قائلاً «نحن من نطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق للجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية في سوريا»، مشيراً إلى أن هيئة التنسيق الوطني ناضلت من أجل تشكيل بعثة لتقصي الحقائق، وهي تقوم بالاتصال مع المحكمة الجنائية الدولية ومجلس حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي.وشدد مناع على ضرورة التمسك بالمبادرة العربية والدور العربي لحل الأزمة في سوريا، وقال إن هذا الحراك العربي مهما كانت محدوديته وفعاليته يحقق إجماعاً في صفوف الثورة والمجتمع السوري، مضيفاً اننا «نرفض الحل الإيراني أو الحل التركي للأزمة في سوريا، ليس لأننا في حال عداء مع أحد، ولكن حرصا على وحدة الديمقراطيين والثوريين التي لا يمكن أن نفرط بها».وأعرب عن الأسف الشديد للهجوم وحملة التشويه التي تتعرض لها هيئة التنسيق الوطني، حيث صدرت بحقها فتاوى وبيانات تخوين وأظهرتها كأنها تدافع عن السلطة السورية، وحيث شارك في الهجوم على الهيئة أشخاص لهم نوع من المصداقية.
ودلل مناع على صحة مواقف هيئة التنسيق الوطني بالتمسك بالمبادرة العربية بالقول ان «الذين اعتبروا أن المبادرة العربية قد ماتت وأرادوا الحلول محل الوفد السوري في الجامعة العربية والذهاب إلى مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، وكأن روسيا والجامعة العربية تحت تصرفهم، هم الذين يعلنون الآن أن المبادرة قد انتصرت».