كشف رئيس شركة كولمان، التي تعد واحدة من كبريات شركات صناعة الأسلحة في الولايات المتحدة، توماس كولمان في تصريحات لـ«البيان» أن وزارة الخارجية الأميركية بدأت فعليا برفع القيود المفروضة على تصدير الأسلحة الدفاعية للمنطقة.

وقال كولمان رداً على سؤال لـ«البيان» عما إذا ما كانت الولايات المتحدة وتحديدا الكونغرس سيتجه لرفع القيود المشددة التي يفرضها على مبيعات الأسلحة للمنطقة وخاصة المتقدمة تكنولوجيا منها بعد ثورات الربيع العربي وما شهدته من تغير للأنظمة الحاكمة في بلدان في المنطقة، بأن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية أندرو شبيرو أعلن صباح امس أن وزارة الخارجية «تنظر إلى إعادة هيكلة وإزالة القيود المفروضة على مبيعات الأسلحة الأميركية الى المنطقة». وأكد كولمان أن رفع القيود «بدأ بالفعل»، واصفا هذا التحول بـ«الإيجابي». وأردف رئيس الشركة الأميركية المصنعة للأسلحة أن ذلك «يعكس ثقة الحكومة الأميركية في أنظمة الحكم الجديدة في المنطقة وكذلك في شركائها وأصدقائها في المنطقة وعلى رأسها دولة الامارات العربية المتحدة». وأضاف أن من شأن هذا التحول أن «يخدم الشركات الأميركية»، كاشفا عن أن الولايات المتحدة «بدأت بالفعل مفاوضات مع أستراليا لتزويد السلاح الجوي الأسترالي بطائرات سوبرهيرنت إف 18، فيما سيستلم العراق طائرات إف 16»، في حين لم يقدم كولمان جوابا عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقدم على بيع طائرات «سوبرهيرنت إف 18» لدول خليجية كانت تقدمت لشراء هذا النوع من الطائرات. وسألت «البيان» كولمان إن كان رفع الولايات المتحدة القيود المشددة عن تصديرها بعض أنواع الأسلحة المتقدمة للمنطقة جاء بفعل مواجهة واشنطن لأزمة ديون سيادية خانقة، فرد نافيا. وعلق بالقول إن الولايات المتحدة «تبحث عن بناء صفحة جديدة من العلاقات مع بلدان المنطقة قائمة على الاحترام المتبادل والشراكة الحقيقية».