اعتبر الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح أن المواقف الأميركية التي تتناسب ودور واشنطن كراعٍ لعملية السلام لم تستمر طويلاً، و«بخاصة بعد التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان، وقيام أميركا باستخدام حق النقض الفيتو في وجه 14 دولة دعمت مشروع القرار».

انتقد صبيح، في كلمته خلال افتتاح اجتماع لجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة في دورتها الـ84 أمس، الموقف الأميركي في مجلس الأمن ضد فلسطين قائلًا: «في الوقت الذي يوجه فيه وزير خارجية إسرائيل أفيغدور ليبرمان تهديدات بالقتل، يوجه رئيس الولايات المتحدة رسائل إلى دول عديدة منها البوسنة والهرسك لمنعها من دعم الطلب الفلسطيني بالحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة».

كما انتقد بشدة الضغط الأميركي على الدول لمنعها من دعم التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، وموقف واشنطن العدائي بعد الاعتراف بفلسطين عضواً كامل العضوية في منظمة اليونيسكو. كما أشاد صبيح بـ«إصرار» الرئيس الفلسطيني محمود عباس على التوجّه إلى الأمم المتحدة؛ لأنه بذلك «حرّك المياه الراكدة بعد التعثر المتواصل لعملية السلام».